إعلان

Translate

Wikipedia

نتائج البحث

الخميس، 6 يونيو 2013

الكرز

الكرز 
 
(باللاتينية: cerasus) فئة من جنس البرقوق من الفصيلة الوردية. يضم الكرز أنواعاً عديدة تصنف ضمن أشجار اللوزيات. أهم نوعين هما الكرز الحامض (باللاتينية: Prunus cerasus) والكرز الحلو (باللاتينية: Prunus avium).


الموئل ومناطق الانتشار


الوصف النباتي


الاستعمالات

ثمار الكرز فاكهة غنية بالفيتامينات وبالأملاح المعدنية وهو أحد المصادر الطبيعية التي يمكن أن تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة. هناك نوعان من الكرز الكرز الحامض أو يغلب على طعمه شيء من الحموضة فيكون لونه أحمر، والكرز الحلو ولونه يميل غالب للسواد. أزهار الكرز جميلة جداً وفي اليابان يحتفل بموسم تزهير أشجار الكرز.

الإنتاج العالمي

عملية جني ثمار الكرز تكون عادة ما بين نهاية شهر مايو وبداية شهر يوليو وقد يختلف الأمر حسب نوع الكرز.





الاستعمالات


التغذية


يوفر الكرز 68 كيلو حريرة لكل 100 غرام إضافة إلى احتوائه على فيتامين ج وبروفيتامين أ.
يستهلك الكرز طازجاً كفاكهة، ويصنع منه كذلك مربى كما يدخل في صناعة بعض العصائر.

الاستشفاء

يتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز، واحدةً من وسائل علاج الداء السكري. فالمادة السكرية، وأنواع الكعك المصنوعة من تلك الفاكهة، تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الانسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم. وحسب رأي العلماء فإن تلك الكيماويات تدعى أنتوسيانين، تتواجد بصورة طبيعية في الكرز، وهي التي تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع، إضافة لعدد آخر من الخضراوات، الفواكه، والورود الحمراء. ويتواجد الانتوسيانين أيضا في العنب الأحمر، الفريز أو الفراولة، توت العليق، الخضار، النبيذ، الخل، والشاي. ولكن يبقى النوع الأقوى تاثيراً منه على الأنسولين، هو ذاك الموجود في الكرز تحديداً. وحسب دراسة علمية [2]، فأن الفواكه التي تحوي على تلك المواد الكيماوية، يمكن أن تلعب دورا في خفض نسبة حدوث الأمراض القلبية. وهذا ينطبق على مرضى السكري، حسب ما أورد الباحثون في جامعة ميتشيغان، الذين عمدوا إلى عزل مجموعة من الانتوسيانين من فاكهة الكرز، واختبارها على خلايا بنكرياسية مفرزة للانسولين، عزلت من أحد القوراض. وكانت النتيجة أن ارتفع مستوى افراز الانسولين في تلك الخلايا بمعدل 50 بالمائة، عندما تم تطبيق الانتوسيانين عليها. كما لوحظ في إحدى الحالات وصول إفراز الانسولين إلى الضعف تقريبا، مع تطبيق النوع الأكثر فعالية من الانتوسيانين. ومما لا شك فيه أن هذا يشكل نقطة مهمة لمساعدة مرضى السكري، ولكن ما زال الأمر يتطلب مزيدا من التجارب على الحيوان والإنسان، كي يتم التصريح والسماح بإدراجه في قائمة العلاجات الناجحة لهذا الداء الذي أصبح ينتشر بكثرة عند مختلف الأعمار والأجناس. ومن يدري لربما يصبح الانتوسيانين مستقبلا، حجر الأساس في العلاج الجديد لداء السكري.. وحتى ذلك الحين لا يمكن الاعتماد على الكرز وحده في السيطرة على مشاكل الانسولين. وطالما أنه ليس للانتوسيانين أي تأثير سمي على جسم الإنسان، فليس هناك ضرر من تناول الكرز كجزء من حمية غذائية صحية سليمة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More